أسماء أزرقان، ابنة مدينة الحسيمة، وبالضبط تنحدر من إمزورن تبلغ من العمر عقد وثمان سنوات، طالبة في كلية متعددة التخصصات بالناظور، وفي نفس الوقت تتابع حفظ كتاب الله وما يتعلق به من العلوم، مواهبها كثيرة، ومن أبرزها الكتابة، وقد اكتشفت موهبتها هاته منذ وقت طويل، فمنذ صغرها وهي تعشق اللغة العربية، وحسب قولها: إن من أكثر الحالات التي تجعل من الإنسان كاتبا نجد الحب والحزن، وقد اختارت أسماء الصنف الحزين من الكتابات، فأغلب خواطرها حزينة نوعا ما، وقد قالت أن السبب يعود أولا إلى رغبتها في الكتابات الحزينة، والسبب الثاني يتمثل في كونها لم تجد الحب الصادق لتكتب عنه بعد.

سعيد أيت الحاج من نواحي مدينة مراكش، وبالضبط من دوار أيت حرب جماعة ويرگان إقليم الحوز، يبلغ من العمر عقدان وسنتين، طالب عتقي، حافظ للقرآن الكريم كاملا، والآن هو بصدد تحصيل العلوم الشرعية ...و من الجدير بالذكر أن هذا الشاب كاتب موهوب، له العديد من الخواطر على مواقع التواصل.

مهما تكاثرت الأيادي حولي ستبقى دائما يد أمي الأحن، سيبقى حضنها أكثر دفئا من باقي الأحضان ودون أيّ شك سيظل قلبها هو الألطف على الإطلاق ...