محمد الغراس.. الكفاءة السـ.ـياسـ.ــية والأكــاديمـــية هي الحل لبناء مغرب الغد

نيوز بلوس / بكاس محمد 

لقد قام حزب الحركة الشعبية بتزكية السيد محمد الغراس على رأس لائحتها التشريعية المحلية بإقليم القنيطرة للترشح للنتخابات التشريعية التي ستقام الأسبوع المقبل.

وقبل الخوض في غمار البرنامج الانتخابي للسيد الغراس لابد من الإشارة إلا أن هذا الرجل ورغم صغر سنه إلا أنه تدرج في مجموعة من مناصب المسؤولية نظرا لكفاءته المهنية وتكوينه الأكاديمي الجيد حيث حصل هذا الأخير على شهادة الإجازة سنة 1999 من جامعة الأخوين تخصص إدارة الأعمال و الماجستير في التجارة الدولية والتعاون الاقتصادي بجامعة كينوغ هي في كوريا الجنوبية.

وقد تولى خلال مساره المهني عدة مناصب للمسؤولية من بينها كاتبا للدولة لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، بصفته مكلفا بقطاع التكوين المهني، فضلا عن تقلده مجموعة من مناصب المسؤولية حيث كان يشغل مسؤولا عن الاتصال والتنمية بجامعة الأخوين ما بين سنتي 2001 و2002، وكذا مديرا لمارينا أبي رقراق بين 2008 و2010، ومديرا لمعهد أبي رقراق من 2010 إلى 2013.

الغراس، شغل أيضا عضوا في لجنة الشباب بالجامعة العربية، وعضوا في المجلس الإداري لمؤسسة الحسن الثاني للنهوض بالأعمال الاجتماعية لفائدة العاملين بقطاع الصحة العمومية علاوة على متابعته للعديد من الدورات التدريبية في مجالات التدبير، والتسيير، وحل النزاعات، وكذا في اقتصاد النفط، والتكوين السياسي.

وفي المجال الرياضي، سبق لمحمد الغراس أن كان رئيسا للنادي القنيطري لكرة السلة و يعود له الفضل في صعود الفريق إلى القسم الممتاز، كما كان عضوا بمكتب “الكاك” لكرة القدم.

وعلى أساس كل هذا فإن المواطن القنيطري يرى أن السيد الغراس ومؤهلاته العلمية وكفاءته المهنية وتواضعه السياسي جعله الرقم الصعب على كل السياسيين بالمنطقة الذين لا غيرة لهم على تنميتها وتطورها نظرا لسعيهم وراء مصالحهم الخاصة عكس ما يقوم به السيد الغراس الشاب الذي لا يكل ولا يمل من أجل مساعدة المواطنين منذ أن كان مستشارا بمسقط رأسه (دوار سفيرات )، على رأس لائحة حزب السنبلة، حيث شغل منصب مستشار جماعي بجماعة بنمنصور بإقليم القنيطرة، وهو اليوم رئيس جماعة بنمنصور وذلك بعد فوزه في الانتخابات الجماعية السابقة بمقعد.

وتأسيسا على ما سبق فإن السيد الغراس يدعو الساكنة للتصويت على برنامجه الانتخابي الذي يسعى من خلاله إلى الانتقال بالاقليم إلى مسايرة ركب التنمية بكل مستوياتها وأن يكون نائبا بالبرلمان يدافع فيه على المواطنين بمختلف شراحهم وأطيافهم وأن العالم القروي من بين أهم الأولويات التي يضعها في صلب برنامجه كون أن العالم القروي يعيش التهميش في هذا الاقليم وهذا ماجعله يتقدم للانتخابات التشريعية.