لعنة العدالة والتنمية تصيب حزب الأصالة والمعاصرة "وتتوالى الاستقالات من قلعة الأصالة والمعاصرة".
لعنة العدالة والتنمية تصيب حزب الأصالة والمعاصرة "وتتوالى الاستقالات من قلعة الأصالة والمعاصرة".

لعنة العدالة والتنمية تصيب حزب الأصالة والمعاصرة “وتتوالى الاستقالات من قلعة الأصالة والمعاصرة”.

في خضم الانتقالات والتزكيات التي تعرفها مجموعة من الأحزاب وعلى اعتبار أن حزب الأصالة والمعاصرة بمثابة ذلك الحزب المحصن والقلعة التي لا صراع داخلها لكن ما ظهر مؤخرا من خلال وضع مجموعة من القيادات داخل الحزب استقالاتها ويكون المبرر دائما أن الأسباب موضوعية ومرتبطة باختلالات وانحرافات تنظيمية إلا أن فصيل آخر من الحزب يدعي أن حزب الأصالة والمعاصرة، هو ذلك الحزب المبني على أسس ومبادئ راسخة وأنه حزب أفكار وليس بحزب أشخاص إلا أن كثرة الاستقالات تندر بمستقبل مجهول لهذا الأخيرة.
وبالتالي فالسؤال الذي يطرح نفسه مع كثرة الاستقالات هو أنه إلى أين وماهو مصير هذا الأخير لكن الفرضية الأولى التي تم طرحها والمتعلقة بدخول وباء التفرقة إلى الحزب هي الفرضية الأكثر هيمنة وتم تأكيد هذا من خلال استقالة أحد مستشاري جماعة الخيميسات والذي يعتبر من أعضاء المجلس الوطني للحزب فضلا عن أنه أستاذ جامعي حيث وضع هذا الأخير استقالته صباح هذا اليوم ولنفس الأسباب أسباب موضوعية ومرتبطة باختلالات وانحرافات تنظيمية.
وعلاقة بالموضوع فإنه بناء على مصادر جد مطلعة فالسبب وراء استقالة السيد جواد بومعجون المستشار الجماعي بجماعة الخميسات والأستاذ الجامعي وعضو المجلس الوطني للحزب جاء نتيجة تحالف حزب التراكتور مع حزب العدالة والتنمية. فضلا عن أنه وبناء على نفس المصدر أكد أن هناك مجموعة من الاستقالات التي سيضعها مجموعة من القيادي الحزب بسبب هذا التحالف المريب الذي لا يبقله لا منطق سياسي ولا مبادئ حزب الأصالة والمعاصرة.