هل يستمر صعود الأسهم الأميركية بالفترة المُقبلة؟

قال العضو المنتدب لشركة بيم كابيتال، مهند الأعمى، في مقابلة مع “العربية”، اليوم الأربعاء، إن تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول مجددا، أمس الثلاثاء، حاول من خلالها تطمين الأسواق، بإعطاء إشارة مهمة بأن الفيدرالي سوف ينتظر لمستوى معين من التضخم، والتأكد من هذا المستوى، وربطه بتغير سعر الفائدة.

وأضاف مهند الأعمى، أن الأسواق العالمية تأثرت بتوقعات أعضاء لجنة الفيدرالي بشأن توقعاتهم لمستويات التضخم ورفع أسعار الفائدة في العام القادم، أكثر من التأثر بتصريحات جيروم باول.

وأوضح العضو المنتدب لشركة بيم كابيتال، أن طمأنة الأسواق جاءت بسبب تأكيد الاحتياطي الفيدرالي أن سياسته لن تتغير، ولن يكون هناك رفع في أسعار الفائدة يُبنى على بيانات مالية غير صائبة.

وقال مهند الأعمى، إن القطاعات استفادت أكثر من إعادة فتح الاقتصاد بعد جائحة كورونا، أكثر من الاستفادة بالدورة الاقتصادية المتوقعة.

وأضاف أنه بعد جائحة كورونا ظهر طلب كبير على النفط، مشيراً إلى أن الأمر اختلط على الكثير من المستثمرين بأنهم يرون أن زيادة الأسعار مبنية على طلب في خطوط التمديد أكثر من كونها مبنية على طلب متغير في المستوى الطويل.

وأشار إلى أنه يتوقع رؤية مدى عودة خطوط الإمداد لطبيعتها عملياً في الربع الرابع من العام الجاري، وبداية العام 2022، وهل هناك طلب مرتفع أم هو طلب آني غير مسبوق مبني على جائحة كورونا.

وتابع مهند الأعمى: “هل سوف يكون الطلب على نفس الوتيرة بعد أن يقف دعم الحكومة الفيدرالية الأميركية للأفراد والعائلات وحصولهم على شيكات شبه شهرية تبدأ من الشهر القادم بالإضافة إلى معونات مالية، وبعد توقف هذا الدعم سوف نرى تغيرا في الطلب”.

وأوضح أن الطلب في 2021 هو طلب مستقبلي طلب في الفترة الماضية.

وعن توقعه بمدى استمرار ارتفاع الأسهم الأميركية، قال الأعمى، إننا لا شك نقترب من فترة تصحيح قادمة لا محالة، لكن لا شك أن تطمين جيروم باول يعطي فسحة أمل لمدة 3 أشهر قادمة لمزيد من الارتفاع والحفاظ على هذه المستويات، وستكون الفترة الحرجة هي الربع الرابع من 2021، والربع الأول من 2022.

Source