لأول مرة في المغرب.. إطلاق تقنية الترددات الراديوية في الجراحة الشرجية بحضور طاقم طبي متخصص

نيوز بلوس/الرباط

في خطوة رائدة في مجال الجراحة بالمغرب، نظم مستشفى باستور الخاص بالرباط في 4 يونيو 2024 أولى عمليات الجراحة الشرجية باستخدام تقنية الترددات الراديوية (راديوفريكونس). يعد هذا الإنجاز الطبي الهام بمثابة نقلة نوعية في تقديم الرعاية الصحية المتقدمة للمرضى المغاربة.

قاد هذا الحدث فريق متميز من الخبراء المغاربة في مجال الطب والجراحة، مكون من: البروفيسور مولاي الحسن الطاهيري وهو أستاذ جراحة ذو شهرة واسعة في المغرب، يمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع الحالات الجراحية المعقدة، والدكتورة صوفيا الإدريسي وهي طبيبة جراحة متخصصة في الجراحة الشرجية، تتمتع بخبرة عميقة في استخدام التقنيات الحديثة، والبروفيسور بول أنطوان ليهور، خبير دولي في تقنية الترددات الراديوية، قدم دعماً مهماً لضمان نجاح هذه العمليات في المغرب.

أعرب البروفسور عزيز عمار، مدير مستشفى باستور الخاص بالرباط، عن فخره بهذا الإنجاز قائلاً: “فتحنا أبواب المصحة لهذه العمليات انطلاقاً من إيماننا بأهمية تقديم أحدث التقنيات الطبية لمرضانا،  ونؤمن بأن تقنية الترددات الراديوية ستساهم بشكل كبير في تحسين نوعية الحياة للمرضى الذين يعانون من مشاكل شرجية.


وأكد البروفسور عمار، على سعيه دائماً لتقديم أفضل رعاية صحية ممكنة من خلال تبني الابتكارات الطبية الحديثة والمتقدمة.

وأضاف البروفيسور مولاي الحسن الطاهيري، الذي كان له دور كبير في إدخال واستخدام هذه التقنية في المغرب، على سعادته وفخره  بإطلاق تقنية الترددات الراديوية في الجراحة الشرجية لأول مرة في المغرب.

ونوه البروفسور الطاهيري، على أن هذه  التقنية توفر دقة عالية وتقلل من الألم وفترة التعافي للمرضى، كما أنها تهدف إلى تحسين مستوى الرعاية الصحية الجراحية في بلادنا وتقديم حلول طبية أكثر نجاعة وفعالية.

تعد تقنية الترددات الراديوية (راديوفريكونس) من التقنيات الحديثة التي تستخدم في الجراحة لزيادة دقة العمليات وتقليل المضاعفات. تستهدف هذه التقنية الأنسجة المتضررة بدقة، مما يؤدي إلى تقليل الألم والتسريع في عملية الشفاء. ويهدف هذا الإجراء إلى معالجة عشر حالات مرضية مبرمجة، ما يعكس مدى التزام مستشفى باستور بتقديم رعاية صحية متميزة.

يعكس هذا الإنجاز التزام مستشفى باستور الخاص بتقديم أفضل الخدمات الصحية واستخدام أحدث التقنيات الطبية. يعد هذا الحدث خطوة هامة نحو تحسين مستوى الرعاية الصحية الجراحية في المغرب، ويفتح الباب أمام المزيد من الابتكارات في المجال الطبي لتحسين حياة المرضى.