العجوز الأحمق والأضحوكة الجزائرية: عندما تصبح السيادة مهزلة

بقلم محمد بكاس / نيوز بلوس

في عالم السياسة، هناك دائمًا شخصيات تُثير الضحك والسخرية بدلاً من الاحترام والتقدير. ولعل النظام الجزائري هو واحد من هؤلاء، حيث يبدو أن العجوز الأحمق الذي يتحكم في مصير الشعب الجزائري يعاني من أوهام وأحلام لا وجود لها على أرض الواقع.

تصريحات هذا العجوز عن “المنجزات” التي حققها النظام تثير الضحك. منجزات؟ أين هي هذه المنجزات؟ في طوابير الانتظار الطويلة للحصول على علبة حليب أو لتر من الزيت؟ أم في تفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها الشعب الجزائري الشقيق يوميًا؟ يبدو أن العجوز يعيش في عالم خيالي حيث كل شيء مثالي، بينما الحقيقة تقول غير ذلك.

ومن بين أكثر المواقف الهزلية التي أثارها هذا العجوز، محاولته استفزاز المغرب بوضع علم وهمي بألوان لجمهورية وهمية لا وجود لها على الخريطة. كم هو مضحك ومحزن في الوقت ذاته أن يُستخدم العلم كأداة لتفجير النعرات بدلاً من أن يكون رمزًا للوحدة والاحترام.

إن الحقيقة التي يجب أن يعترف بها العجوز الأحمق ومن يدعمه، هي أن الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية الشريفة تم استرجاعها من المستعمر الإسباني عام 1975، وهي الآن تحت سيادة المملكة المغربية.

لا يمكن للعجوز أن يحلم بشبر واحد منها، ولا يمكن له أن يحلم بمنفذ للمحيط الأطلسي. فالقوات المسلحة الملكية المغربية جاهزة دائمًا للدفاع عن كل شبر من أراضيها.

رسالة إلى العجوز الأحمق: الكف عن الأوهام والاستفزازات والبدء بالتركيز على مشكلات الشعب الجزائري الحقيقية قد يكون بداية جيدة لتغيير الأمور.

ربما آن الأوان لتدرك أن اللعب بالنار لن يؤدي إلا إلى حرق أصابعك.