التصعيد يدخل أسبوعه الثاني.. إسرائيل تكثف غاراتها على غزة

فيما يدخل التصعيد في الأراضي الفلسطينية أسبوعه الثاني، شنت إسرائيل سلسلة غارات عنيفة فجر الاثنين على مناطق في قطاع غزة حسبما أفاد مراسل “العربية”. وأوضح أن الغارات استهدفت مواقع عسكرية للفصائل الفلسطينية، وشوهدت ألسنة دخان كثيفة وأصوات انفجارات في مناطق مختلفة من مدينة غزة.

وأضاف أن الغارات الإسرائيلية، طالت شارع الرشيد ومحيط مستشفى الشفاء ومجمع أنصار الحكومي، وحيي تل الهو والزيتون.

وسبق ذلك استهداف إسرائيلي بالمدفعية لمناطق شرق محافظة الوسطى وخانيونس من قطاع غزة. كما أضاف أن الفصائل الفلسطينية أطلقت هجمات صاروخية عدة في الساعات الأخيرة، دوت على إثرها صفارات الإنذار في مستوطنة أوفاكيم في مدينة بئر السبع

كما أضاف أن الفصائل الفلسطينية أطلقت هجماتٍ صاروخية عدة في الساعات الأخيرة، دوت على إثرها صفاراتُ الإنذار في مستوطنة أوفاكيم في مدينة بئر السبع.

هذا فيما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بارتفاع حصيلة ضحايا التصعيد العسكري في قطاع غزة. إلى مائة وسبعة وتسعين 197 قتيلاً، من بينهم ثمانية وخمسون 58 طفلاً وأربعة وثلاثون 34 سيدة.

وكانت تقارير إسرائيلية ذكرت أن الفصائل حاولت إطلاق مقذوفاتٍ باتجاه منصة الغاز لحقل “تمار” على بعد 20 كيلومترا عن شاطئ القطاع، لكن المقذوفات سقطت في البحر.

وفي وقت سابق، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول أمني رفيع المستوى قوله إن تل أبيب اقتربت من إنهاء العمليات العسكرية في غزة، مشيرًا إلى دخول “يوم حاسم” حسب وصفه. فيما قال مسؤولون إسرائيليون لموقع أكسيوس إنه من المرجح بدء محادثات وقف إطلاق النار في غضون أيام.

من جهتها، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية (الكابينت) الإسرائيلي صادق الأحد على استمرار العملية العسكرية في قطاع غزة، وأضافت أن “الكابنيت” صادق في ختام اجتماع استمر لأكثر من 4 ساعات على استمرار الهجمات في القطاع وفق خطة الجيش الإسرائيل.

كما نقل إعلام إسرائيلي عن وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس قوله إنه تم القضاء على قدرات حماس العسكرية.

سبق تلك التصريحات قصف مدفعي ضد مواقع في قطاع غزة وان كان بوتيرة اقبل بكثير عن الايام الماضية. وقالت إسرائيل إن قواتها استهدفت ثلاث مجموعات لإطلاق صواريخ من غزة، التي انطلق منها عددا من الصواريخ باتجاه اسدود وعسقلان، وان كانت ايضا بوتيرة اقل بكثير عن الايام الماضية.

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن الحملة ضد الإرهاب مستمرة وأن إسرائيل تعمل بكامل قوتها لتجعل حماس تدفع ثمنا باهضا. وأضاف أن إسرائيل تعمل لوقف العنف الذي تقوم به حماس داخل إسرائيل وترميم العلاقات والتعايش بين إسرائيل والعرب داخل الدولة الإسرائيلية.

وفي رد على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قالت حركة حماس إن نتنياهو يحاول من خلال حديثه تسويق نصر موهوم للتغطية على عجزه وفشله أمام مفاجآتهم، حسب قولها.

وفي تصريحات من العاصمة القطرية الدوحة، قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية إنه تمت إزالة الفواصل الجغرافية داخل فلسطين التاريخية، مشيرا إلى أن إسرائيل تعتقد بقدرتها على تشريد الفلسطينيين في الشيخ جراح، وحذر هنية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من الدوحة قائلا له “لا تلعب بالنار”.

وكان مراسل العربية أفاد بان المستوطنين استخدموا الرصاص الحي لمواجهة المتظاهرين الفلسطينيين في مدن الضفة الغربية.

وخلال المواجهات في مدن الضفة الغربية قتلت اسرائيل واحدا وعشرين فلسطينيا.

وفي القدس فقد تم اغلاق حي الشيخ جراح بعد محاولة دهس، ليشهد الحي بعد ذلك مواجهات بين فلسطينيين والقوات الاسرائيلية.

وارتفعت حصيلة ضحايا الضربات الإسرائيلية على قطاع غزة، بينما تظاهر شبان فلسطينيون في رام الله رفضا للاعتداءات الإسرائيلية.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن حماس والجهاد الإسلامي أطلقتا 3100 صاروخ من غزة في الأيام السبعة الماضية في أعلى معدل إطلاق صاروخي يومي تتعرض له إسرائيل في تاريخها.

Source