تمارة : غياب التواصل يدفع ساكنة إقامة المدينة إلى تأسيس جمعية  لإنقاذ مشروعم السكني

محمد بكاس/نيوز بلوس

أعلنت ساكنة إقامة المدينة اليوم الأحد 24 دجنبر الجاري بمدينة تمارة،عن تأسيس جمعية إختير لها اسم ” جمعية إقامة المدينة السكنية للتنمية المستدامة ” للدفاع عن حقوقهم من جهة،وخلق جسر للتواصل مع الشركة المكلفة ببناء شققهم.

وحسب خالد آيت اوفقير، رئيس جمعية إقامة المدينة السكنية للتنمية المستدامة، فإن “هذه الخطوة جاءت بعد انسداد باب التواصل مع الشركة المعنية، مضيفا أن الغاية منها أيضا ” هو مطالبة الشركة تسليم الشقق لاصحابها “.

وأكد المتحدث ذاته، أن تأسيس هذا المولود الجمعوي ، جاء بعد سلسلة من اللقاءات التحضيرية التي سبقت هذا الجمع العام التأسيسي الذي كلل ” بالتوصيت بالإجماع على احداثه” حتى يتسنى للمستفيدين من هذا المشروع صون حقوقهم والتواصل مع الشركة المعنية وفق المساطر القانونية المعمول بها.
وشدد السيد خالد آيت اوفقير، ان تأسيس هذا الإطار القانوني، جاء أيضا تفاديا للدخول في تصادمات مع الشركة المكلفة ببناء شققهم ” مضيفا أن الساكنة إرتاتت أن تكون إدارية ومؤسساتية وقانونية، قوامها الحوار والتواصل للخروج بهذا المشروع إلى بر الأمان” .

واعتبرت مداخلات متفرقة في الجمع العام التأسيسي ، التي احتضنها مقر دار الشباب المسيرة بتمارة، ، أن هذا الدرع القانوني الجديد لايضرب في مصداقية الشركة، بقدر ما يأخذ بعين الاعتبار الوضعية المادية لعدد منهم”.

وأكدت مداخلات المقتنيين أنها “و ضعت على عاتقها المساهمة في اخذ الأعذار التي قدمتها الشركة بعين الاعتبار ،واضعين حسن النية فيها، وهو الامر الذي ترجمته الساكنة من خلال تأسيس هذه الجمعية.

وشدد الإطار حديث النشأة على عزمه “الاشتغال على العديد من النقط داخل الجمعية؛من بينها خلق قنوات رسمية للتواصل المسؤول مع الشركة المنجزة لهذا المشروع حتى تطمأن قلوب الساكنة على شققها ، وخلق مناخ داخل هذه المجموعة السكنية مما سياسهم في تطوير قدرات الأطفال والساكنة معا” .

كما وجه الإطار ذاته ، نداء للسلطات المحلية، للتجاوب مع نداءات الجمعية ، على اعتبار أن المجتمع المدني شكريك أساسي في التنمية، وخلص إلى ان نجاح الجمعية هو نجاح أيضا للمشروع وللشركة والمدينة.