السائقين المغاربة محتجزون بالنيجر في وضع صعب

السائقين المغاربة محتجزون في وضع صعب بالنيجر

أ.ب نيوز بلوس

منذ الانقلاب أواخر شهر يوليوز المنصرم بالنيجر أو ما بات يعرف بأزمة النيجر ، و عدد من الشباب المغاربة من السائقين المهنين مجبرون على البقاء بالنيجر ، و ذلك على إثر إغلاق نقط العبور ، و يعيش هؤلاء في ظروف صعبية حيث تغيب أبسط ضروريات الحياة في المناطق التي أجبروا على البقاء بها ، كالأكل و الماء و الأدوية ، خصوصا و أن المنطقة تعرف انتشارا لعدد من الأمراض ،كذلك غياب المرافق الصحية، وتساقط أمطار غزيرة.

  
و دخلت على الخط في هذا الملف عدد من المنظمات المعنية، لمطالبة الحكومة و وزارة الخارجية المغربية التدخل لإنقاذ السائقين المغاربة بالنيجر ، على رأس هذه المنظمات، المنظمة الديمقراطية للنقل واللوجستيك متعدد الوسائط، العضو بالمنظمة الديمقراطية للشغل ، كما عبر عدد من المغاربة عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن تضامنهم و تعاطفهم مع هذه الفئة .


كما تداولت أخبار تؤكد أن مجهودات دبلوماسية تبدل بتنسيق مع الاتحاد الإفريقي للنقل، لضمان سلامة كل السائقين و تأمين دخولهم لأرض الوطن .


يشار إلا أن الوضع في النيجر لم يجد سبيله للحل في ظل التقاطب الدولي و تشبث الانقلابيين بموقفهم، و فشل الإكواس في حل الأزمة .