تمارة…موظفة بوكالة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي تثير استياء المرتفقين

نيوز بلوس تمارة 

كثر الحديث، خلال الآونة الأخيرة، حول التجاوزات الممارسة ضد عدد من المواطنين بإحدى وكالات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بتمارة ، حتى أصبح الموضوع مثار اهتمام و تساؤل وسط المهتمين و الغيورين بالمدينة.

و حسب عدد من المرتفقين ، فإن موظفة تشتغل بوكالة تمارة المسيرة قد “عيقت” كثيرا في ” تصدير” المواطنين و نهر البعض و رفض أخد ملفات التعويض الطبية لأسباب تبعث على الغرابة في بعض الأحيان.

أحد المواطنين أكد لنا أن الموظفة المعنية رفضت في بادئ الأمر أخد ملف التعويض عن مصاريف علاجه بدعوى أن مثل هذه الملفات أصبحت من اختصاص مكاتب القرب المتواجدة بوكالات تحويل الأموال ، و عند اصراره على ضرورة إتمام العملية بذات الوكالة واجهته بجملة “هاد الضوصي عندك ناقص خاصك واحد الورقة تجيبها ماعندي ماندير ليك” ، و هو ما أصابه بنوع من الدهشة خصوصا و أنه كان يعي أن ملفه مكتمل ، قبل أن يتوجه لوكالة تمارة المركز التي أودع فيها ذات الملف بشكل عادي و دون أي عراقيل.

الموظفة المعنية أصبحت شهيرة ب”قميع المواطنين ” خصوصا المسنين منهم ، حيث لوحظت أكثر مامرة و هي تخاطبهم بلغة يغلب عليها طابع التعالي و تغيب عنها أبسط أساليب الاحترام.

سلوكيات الموظفة ساهمت في إذكاء ثقافة “الاتكالية والخمول” في صفوف بعض الموظفين النشيطين العاملين بجدية وإخلاص المقيمين لواجباتهم الإدارية أحسن قيام .

و قد تطرقت عدد من الصفحات الفيسبوكية بمدينة تمارة لموضوع الموظفة حيث عجت التدوينات بتعليقات صادمة كشفت مدى معانات المواطنين من سلوكياتها حيث جاء في بعض منها : “فعلا تعامل دون المستوى سبق لي التعامل معهم اكتر من نصف ساعة وانا انتضر وحين جاء دوري اخبرتني بعدم قبول ملفي بحجة الإكتضاض زيادة على الإحتقار الدي تعامل به المواطنين وكأن التعويض من جيبها ”
و في تعليق آخر ” لاحول ولا قوة الا بالله هاديك لي في الطلعة الشيخ الضاوي التعدي على البسطاء انا شفتها شنو كدير للناس الكبار في السن صورتها فيدو كيف تتعامل مع الناس سيصل الا صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله ان شاء الله “.
كما كتب أحد المعلقين : ” هاد الموظفة الكل كيتشكا منها ..واحد المرة كانت واحد المرأة جات تحط واحد الضوسي لراجلها كبير فالعمر فإذا بهاد الموظفة كترفض تشد الضوسي حتا يحضر المريض شخصيا ….المرأة مسكينة مشات جابت راجلها و اخا هو مريض و هو مريض بزاف مكيقدش يمشي غي الناس لي هازينو …فالاخير الموظفة المتوحشة قالت للمرأة و راجلها خاصكم واحد الورقة …المرأة انفجرت غضبا و بقا فيها الحال و بقات كدعي عليها و كتقول ليها الله يخلصك على فعايلك علاش معلمتينيش فالأول بلا منعذب راجلي و نجيبوا لعندك …هاذي غي قصة واحدة من بزاف القصص لدرجة الكل رجع كيعرفها بأنها محور الشر”

فهل ستعمد الإدارة المركزية لفتح تحقيق في الأمر و تحديد المسؤوليات و محاسبة كل موظف سولت له نفسه السير بخلاف التوجيهات الملكية السامية التي دعت أكثر ما مرة إلى الارتقاء بعمل المرافق الإدارية والرفع من جودة الخدمات المقدمة للمواطنين !!

لنا عودة للموضوع…