تمارة :إعذار منسوب لقائد المقاطعة السابعة يخلق زوبعة بشارع الأدارسة …فمن المستفيد؟ و هل يتدخل الوالي اليعقوبي على الخط؟

نيوز بلوس / محمد بكاس

لا حديث داخل شارع الأدارسة ، القلب الاقتصادي النابض لمدينة تمارة ، إلا عن “الإعذار” المنسوب لقائد الملحقة الإدارية السابعة ، و الذي توصلت به عدد من المحلات التجارية بالشارع السالف الذكر ، و المطالب من خلاله بإخلاء الملك العمومي في أجل لا يتعدى 48 ساعة قبل اتخاد الإجراءات القانونية الجاري بها العمل.
و على الرغم من مضي أكثر من أسبوعين من انتشار الإعذار ، إلا أن السلطات لم تحرك ساكنا و لم تبادر حتى للقيام بحملة “بسيطة” لتحرير الملك العمومي من محتليه ، و هو المعطى الذي طرح الكثير من علامات الاستفهام حول دواعي و أسباب توزيع وثيقة في ظرف حساس دون اللجوء لتطبيق مضامينها.

و حسب بعض المهتمين و الفاعلين الجمعويين ، فالإعذار الموزع على تجار شارع الأدارسة لايحمل أي صيغة قانونية ، كونه لايحمل أي ترقيم ، و هو مايعني عدم مصادقة أو تأشير المصالح المختصة بالعمالة و الباشوية عليه.

و لم يستبعد ذات المتحدثين أن تكون الوثيقة المتداولة “مزورة” ولاتمت لقائد الملحقة الإدارية السابعة بأي صلة ، و يراد منها ترويع أو ابتزاز تجار شارع الأدارسة من طرف جهات خفية .

و قد وجه نفس المهتمين نداء للسيد محمد اليعقوبي ،والي جهة الرباط سلا القنيطرة ، و الذي تولى مؤخرا مسؤولية تسيير عمالة تمارة ، طالبوه من خلاله بفتح تحقيق في النازلة ، و الكشف عن مصدر الوثيقة و الدوافع التي حدث بالسلطات المحلية بالملحقة الإدارية السابعة بالتزام الصمت إزاء ذلك.

جدير بالذكر أن نورالدين العيساوي قائد الملحقة الادارية السابعة ، و خلال الأسابيع الأولى لالتحاقه بمدينة تمارة ، قام بحملة غير مسبوقة لتحرير الملك العمومي داخل النفود الترابي لمقاطعته ،همت بالأساس شارع مولاي علي الشريف بالمسيرة 2 ، و شارع الأدارسة ، إلا أنه و بعد أيام قليلة عادت الأمور إلى نقطة الصفر و استفحل احتلال الملك العام بالشارعين المذكورين سلفا ، في وقت أصبحت فيه جملة ” القايد فالجيب رغم الصعوبات” الجملة الأكثر انتشارا وسط التجار و الباعة الجائلين.