شكون معانا وشكون ضدنا ” الوهابية والركراكية أصبحت مدارس فكرية جديدة”

محمد بكاس / نيوز بلوس

في الآونة الأخيرة خصوصا في الربع الاخير من هذه السنة عرفت المملكة المغربية ظهور مدرستين  فكريتين لم يختلف المواطن المغربي حولهما حيث ساند واحدة على الاخرى كون أن إحداهما تقزم من المواطن البسيط والأخرى أعطت للمواطن المغربي مكانة على المستوى العالمي زد على ذلك أنها زرعت الامل في قلوب جميع الكادحين ويمكن تلخيص هذه المدارس كالتالي:
الوهابية: وهي مدرسة لأحد أصحاب القرار بالمغرب تروم إلى تبخيس منظومة التعليم بالمغرب عن طريق ترسيخ أفكار لا علاقة لها بالتدبير الجيد للمملكة حيث من بين افكار التي روحت لها هذه الأخيرة أن المواطن البسيط ليس من حقه الحلم وأن مهنة المحاماة هي مهنة خاصة بأبناء رؤوس الأموال زد على ذلك أن الخطير في الأمر وغطرسة هذه المدرسة اتجهت نحو تبخيس منظومة التعليم العالي بالمغرب عن طريق التبجح بالشواهد من دول غربية ………
المدرسة الركراكية: هي مدرسة أحبتها جميع أطياف المجتمع إن لم نقل أنها ستصبح في أيام القليلة المقبلة بمثابة مادة تدرس على المستوى العالمي حسب تصريح مجموعة من أصحاب القرار على المستوى العالمي حيث يعتبرها الجميع بمثابة التجربة الملهمة سواء من الناحية الأخلاقية والارتباط الأسري أو من ناحية ارتباط الشخص وتشبته بأحلامه عن طريق فتح المجال للفقراء للحلم وتحقيق أهدافهم دون البقاء في دائرة أن الحلم حق للغني فقط الركراكية مدرسة الحب أما الوهابية فهي مدرسة للحقد ونشر ثقافة الخمول………