مراسلوا الجرائد الإلكترونية بأكادير يستنكرون طريقة التعامل التي تعرضوا لها من طرف منظم مهرجان FITAS ڤيتاس

بيان توضيحي

تابعنا نحن المراسلين الصحفيين المعتمدين لدى عدد من المنابر الإعلامية الوطنية والجهوية بجهة سوس ماسة بعض رسائل وتدوينات مدير أحد مهرجانات المسرح بمدينة أكادير.
وفي إطار حق الرد المكفول بمقتضى القانون المنظم لمهنة الصحافة، وتنويرا للرأي المحلي والوطني وإجلاء للحقيقة قررنا توضيح ما جرى بالمهرجان المذكور:

لقد تفاجأنا لما ورد في رسالة مدير مهرجان “فيتاس” المنظم بمدينة أكادير، والتي نشرها في إحدى المجموعات على تطبيق “واتساب”، الخاصة بشؤون الصحافة على صعيد سوس ماسة، إضافة إلى تدوينة نشرها على جدار حسابه الشخصي على موقع “فيسبوك” .

ونؤكد أن المعني تطاول على الجسم الصحفي بالجهة، وتجرأ على اتهام المراسلين الذين حضروا فعاليات “المهرجان” المذكور ، بمجموعة من الاتهامات الباطلة والتي لا أساس لها من الصحة، كما هاجم الجمهور الذي حضر من أماكن متعددة خارج أكادير لمتابعة عرض مسرحي لفنان مغربي والذين تفاجؤوا بإغلاق الأبواب قبل بداية العرض بنصف ساعة بدريعة أن القاعة ممتلئة عن آخرها، ويتم مطالبتهم بورقة الدخول التي ابتدعها المنظمون بالرغم من أن العروض موجهة لعموم الجمهور الأكاديري وبالمجان، وهو ما اعتبره الحاضرون الذين منعوا من الدخول مجرد دريعة للسماح لعائلات المنظمين ومعارفهم بولوج قاعة العرض.

ونود أن نوضح للرأي العام أن ما جاء في رسالة “مدير ” المهرجان المذكور، من اتهامات للصحافة، مجرد مزاعم وأكاذيب لا أساس لها من الصحة، إنما أراد من خلالها التستر عن فشلهم الذريع في تنظيم تظاهرة تليق بمستوى مدينة أكادير، حيث جاء في كلامه أن أحد الصحفيين ابتزه أن يعقد له جلسة مع الفنان محمد الجم أو يكتب عنه مقال يفضح فيه اختلالات المهرجان، وهو ما نكذبه جملة وتفصيلا؛ ونشير إلى أن جميع المراسلين الذين حضروا استلقوا تصريح الجم قبل العرض بيوم واحد ، ولم يطلب منه أحد تصريح او السماح بأخذ تصريح مع أي فنان كان.

كما نوضح للرأي العام أن المنظمين منعوا الصحافيين من أخذ لقطات من المسرحية بغية توظيفها في مادتهم الإعلامية، وعندما طالب الصحافيين من إدارة المهرجان تصريح رسمي يشرح السبب من منع تصوير بعض لقطات العرض وليس المسرحية بأكملها، كان رد أحد المنظمين غير أخلاقي حيث عمد إلى سب الصحافيين ووصفهم بأقبح الصفات مما أثار حفيظة الزملاء، الشيء الذي لم يتقبله المدير وقام بتأويل النقاش وتسرع في كتابة الرسالة وبدأ في مهاجمة الصحافيين حيث استعمل المثال الشعبي الذي يقول “ضربني وبكا سبقني وشكا”
إضافة إلى محاول الاعتداء على بعض الزملاء من قبل المنظمين ولولا تدخل السلطات لوقعت جريمة في حقهم من قبل المنظمين.
ولهذا كله فإننا:
– نكذب ما جاء في رسالة وتدوينة مدير مهرجان فيتاس أكادير.
– نستنكر التصرف اللاأخلاقي الذي صدر من المنظمين اتجاه الزملاء الصحافيين.
– ونطالب المدير باعتذار ورد الاعتبار للزملاء الصحافيين.
– نطالب الإدارة بتقرير مفصل واعتذار للجمهور الذي منع ليلة الاثنين بباب القصر البلدي من ولوج قاعة العرض.
وفي الأخير، فإننا يبقى لنا بالإضافة إلى حق الرد، حق اتخاذ ما يكفله القانون من إجراءات أمام الجهات المختصة والجهات الداعمة لهذا المهرجان الذي أقصى ساكنة أكادير من الفرجة ومشاهدة العروض.