أقلام مبدعة: نبذة عن الكاتبة الهاوية “صفاء الدواس”

نيوز بلوس – أحلام مُدني

بقلم شيماء المساوي

صفاء الدواس مغربية و بالضبط من منطقة قروية بنواحي تطوان، تبلغ من العمر عقدا و تسع سنوات، طالبة في كلية العلوم تخصص علوم فيزيائية، هي من محبي الكتابة رغم أن مسارها الدراسي لا يمت لهذا المجال بصلة، و أيضا تهوى القراءة كما قالت.
عبرت صفاء عن علاقتها بالكتابة قائلة: “أنا لست كاتبة بل فقط تستهويني الكلمات لأجد نفسي سجينة بين حروفها، لست كاتبة بل أحرر حزني و سعادتي و رأيي على هيئة عبارات.”
بدأت قصتها مع الكتابة منذ أن تعلمت حروف اللغة العربية لأول مرة، كانت في البداية تعيد كتابة أي نص قرأته، ثم عشقت القراءة، حتى اكتشف أحد أساتذتها و هي في الخامسة عشر من عمرها موهبتها في الكتابة و قد شجعها على الإستمرار فيها، كبرت صفاء و كبرت معها موهبتها، كبرت مشاكلها و صارت ظروفها قاسية كما تقول، فوجدت نفسها تلجأ إلى الكتابة في كل مرة يضيق فيها صدرها، كانت تكتب عن سعادتها و عن حزنها، عن أيامها الجميلة و السيئة، إلى أن قررت مشاركة كلماتها مع الناس، فأنشأت حسابها على الأنستجرام، و بعد أن نشرت بعض خواطرها بدأت تتوصل بكلمات تحفيز و تشجيع، و أيضا بكلمات شكر من فتيات وجدن أنفسهن في خواطرها و هذا ما شجعها على الإستمرار.
أما عن طموحاتها و أحلامها فهي كثيرة، لكن أولها و أهمها في الوقت الحالي هو إكمال مسارها الدراسي كما قالت، و أيضا تتمنى أن تطور من موهبتها أكثر و أن تتقن اللغة العربية و كل قواعدها لتبدأ في تأليف الكتب.
أضافت صفاء في الأخير: الكتابة ليست بالأمر السهل و خاصة عندما يحاول المرء الكتابة عن مشاعره و أحاسيسه ليجد نفسه تائها، حائرا بأي الكلمات يبدأ و أي منها يختم بها، و هذا ما أعاني منه أنا أيضا حتى أن خاطرة واحدة لا تجهز إلا بعد وقت طويل من التعديل و هذا ما يجعلني آخذ وقتا طويلا قبل مشاركة إحدى خواطري.
و ختاما وجهت صفاء شكرها لـمُلهمها، لأول من يقرأ كتاباتها، لمن تأخذ برأيه قبر نشر أي من كلماتها قائلة: “شكرا لك و للأيام التي جمعتي بك.” و أيضا تقدم جزيل الشكر للأستاذ الذي قال لها ذات يوم “حتى و إن كان توجهك الدراسي بعيدا عن الأدب، حتى و إن أصبحتِ ربانة طائرة، لا تتوقفي عن الكتابة”.